• عدد التعليقات (0)

الريجيم والتخسيس_معلومات عن عملية شفط الدهون

عمليه شفط الدهون تحظى بشعبية كبيرة في قطاع الرعاية الصحية مثلها مثل شعبية كلمة أبل في مجال الأعمال التجارية الإلكترونية ، شفط الدهون هو نوع من الجراحات التجميلية التي تهدف إلى إزالة الدهون من مناطق مختلفة من الجسم, والمناطق الأكثر شيوعاً هي البطن والفخذين والأرداف والرقبة والذقن وأعلى وخلف الذراعين وبطة الساق والظهر…. تتم إزالة الدهون باستخدام أداة مجوفة تسمى (قنية) والتي تدخل تحت الجلد ومن ثم يطبق فيها ضغط مرتفع . و اليوم نقدم لكم أبرز الحقائق و معلومات عن عملية شفط الدهون

كثير من الناس يعتقدون أن شفط الدهون عملية خطيرة جدا ومحفوفة بالمخاطر، وهذا مفهوم خاطئ لأنه هو الإجراء الأكثر آمنا وانتشارا في جميع أنحاء العالم . ولكن سنعرض لكم  بعض النصائح والإرشادات والحقائق الهامة التي عليك معرفتها بشأن عملية شفط الدهون

ما هي استخدامات عملية شفط الدهون ؟ تستخدم عملية شفط الدهون بشكل أساسي لتحسين المظهر الخارجي للشخص أكثر من استخدامها لفوائدها الصحية للجسم , وفي كثير من الحالات يمكن للمريض أن يحقق هذه الفوائد وأحيانا افضل منها لا سيما اذا تبنى نظام حياة صحي : حمية جيدة , تمارين رياضية منتظمة ونوم جيد في الليل وذلك كل ليلة.

– عند زيادة الوزن يزداد حجم وقياس كل خلية شحمية . يقلل شفط الدهون من عدد الخلايا الشحمية في المناطق المعزولة . ويعتمد تحديد كمية الشحم المزالة من منطقة معينة على المظهر وحجم الشحم . ويمكن أن تكون تغيرات محيط الجسم الناتجة عن شفط الدهون طويلة الأمد طالما أن وزن المريض لا يزداد.

– تجرى عملية شفط الدهون فقط على المناطق الصغيرة نسبيا من جسم الإنسان , وهي لا تعتبر بأي حال علاجا للبدانة أو طريقة لفقدان الوزن طويل الأمد . – يجب على المريض أن يناقش مع طبيبه العام محاسن ومساوئ شفط الدهون قبل أن يقرر اجراء العملية أولا. فإذا أراد المريض المضي قدما وإجراء العملية فعليه أن يخبر الجراح بكل صراحة عن سبب قيامه بالعملية و ماذا يأمل أن يحصل عليه شخصيا , وما هي توقعاته.

– يشير الخبراء إلى أن أفضل أشخاص مرشحين للعملية من لديهم مرونة جلد جيدة . أما الناس الذين تنقصهم مرونة الجلد فقد ينتهي بهم الأمر الى جلد متهدل (رخو) في مكان اجراء العملية . – كما يجب أن يكون المريض بصحة جيدة ولا يجوز اجراء شفط الدهون على مرضى السكري ,ومن لديهم الآفات الوعائية (مثل داء الشرايين التاجية) , أو المرضى ضعيفي المناعة . ويجب أن يكون الشخص فوق سن18

يستخدم شفط الدهون أحيانا لمعالجة حالات معينة مثل :

• الوذمة اللمفية : حالة مزمنة يتجمع فيها اللمف الزائد في الأنسجة مسببا وذمة أكثر ما تظهر في الذراعين أو الساقين , حيث يتراكم السائل بسرعة أكبر من تصريفه فيستخدم شفط الدهون للتقليل من التورم والانزعاج والألم. ولكن يميل الأطباء إلى استخدام شفط الدهون فقط عند ظهور أعراض حادة على المريض , وبعد العملية يجب على المريض ارتداء ضمادات ضاغطة لعدة شهور وحتى لسنة في بعض الحالات بعد العملية . • التثدي عند الرجال :  قد تتراكم الشحوم في بعض الأحيان تحت الحلمة عند الرجل فيمكن لشفط الدهون أن يزيل بعض الشحم ويخفف التورم • متلازمة الحثل الشحمي Lipodystrophy syndrome : حيث يتراكم الشحم في جزء من جسم الانسان ويُفقد في جزء آخر. فيمكن لشفط الدهون أن يحسن مظهر المريض بإعطاء مظهر طبيعي أكثر لتوزيع الشحوم في الجسم • فقدان الوزن الشديد بعد السمنة : إذا فقد شخص سمين بشكل مرضي على الأقل 40% من مؤشر كتلة جسمه BMI بعد عملية ربط معدة أو مجازة gastric band or bypass procedure قد يحتاج الجلد الزائد والشذوذات الأخرى إلى معالجة فيستخدم شفط الدهون في بعض الحالات لتصحيح الشذوذات.

نصائح عليك اتباعها قبل الخضوع في عملية شفط الدهون

قبل العملية: يحتاج المريض لإجراء بعض الاختبارات للتأكد من جاهزيته للخضوع للعمل الجراحي, حيث سيطلب الفريق الطبي من المريض ما يلي: • التوقف عن تناول الأسبرين ومضادات الالتهاب قبل العمل الجراحي بأسبوعين على الأقل. • بالنسبة للنساء: إذا كن سيخضعن لعمل جراحي واسع فقد يطلب منهن إيقاف تناول حبوب منع الحمل لمدة محددة قبل العملية. • المرضى المصابون بفقر الدم: يطلب منهم تناول جرعات داعمة من الحديد لمدة محددة قبل العملية. • استمارة الموافقة: حيث يطلب من المريض التوقيع على استمارة الموافقة, والتي تؤكد أن المريض على علم تام بالمخاطر والفوائد والبدائل المحتملة للعمل الجراحي.

خلال العمل الجراحي: يقوم الجراح برسم خطوط على جسم المريض, ليحدد مكان بدء العلاج, وقد يقوم كذلك بتصوير فوتوغرافي للمنطقة المستهدفة وأحياناً يصور كامل الجسم لتتم مقارنتها مع صورة لنفس المنطقة ولكن بعد إتمام العملية.

التخدير: غالباً يخضع المريض للتخدير العام حيث يبدأ التخدير قبل العمل الجراحي ويستمر خلاله, حيث أن عملية شفط الدهون قد تستغرق 1-4 ساعات . وأحياناً قد يلجأ الطبيب إلى التخدير فوق الجافية للعمليات المجراة على الجزء السفلي من الجسم – حيث يحقن المخدر في المسافة فوق الجافية والمحيطة بالجافية (كيس مملوء بالسائل) حول العمود الفقري, حيث يتم – وبشكل جزئي – تخدير البطن والطرفين السفليين. أما التخدير الموضعي فقد يستخدم في العمليات المجراة على مناطق صغيرة جداً من الجسم.

قد يشعر المريض بألم بسيط يشبة النغز خلال العملية وذلك بالتزامن مع دخول القنية تحت الجلد, وهذا الشعور طبيعي. أما إذا أحس المريض بأي ألم حاد ومختلف عن هذا الألم فيجب عليه إخبار الطبيب, حيث يتم تعديل العلاج أو الحركات. وإذا كان المريض تحت تأثير التخدير الموضعي فيطلب منه الوقوف خلال العملية للتأكد من الإزالة المناسبة للشحوم.

ولا تزال أدوات وأساليب ضفط الدهون في تطور مستمر، وبإستخدام أحدث وأأمن الطرق (وتسمى أسلوب الانتفاخ)، يخلط قدر كبير من محلول ملحي بجرعة صغيرة من التخدير الموضعي والإبينفرين(الأدرينالين) (وهو قابض للأوعية الدموية) ويحق عذا الخليط في المنطقة المطلوب علاجها قبل إجراء الشفط. وهذا من شأنه أن يقلل بقدر كبير من حجم الدم والسوائل المفقودة أثناء عملية الشفط وكذلك من الصبغة اللونية التي تلطخ الجلد عقب العملية. كما أنه يسمح أيضآ بإزالة المزيد من الدهون في كل مرة. وحتى برغم ذلك، فإنه نظرآ لفقد السوائل والدم، قد لا ينصح بإجراء شفط الدهون لمن يعانون من امراض حادة بالرئتين أو الكليتين أو الدورة الدموية

كيف تقاس فوائد عملية شفط الشحم؟

إذا أردنا التكلم من وجهة نظر أخصائي التجميل ، فإن عملية شفط الشحم الناجحة تقاس بالسنتيمترات وليس بالكيلو غرامات ، فالوزن الناقص لا يساوي أهمية التحسن في شكل الجسم. إن شفط كميات كبيرة من الشحم بهدف تنزيل الوزن (15-20كغ) هو عملية خطرة وغير مسموح بها في البلاد المتقدمة

كيف سيبدو منظر الجلد بعد العملية؟

قد لا تتحسن التعرّجات أو الحفر الجلدية والتموّجات وتشقق جلد البطن تحسناً كبيراً بعد عملية شفط الشحم. سيكون شكلك الجديد مشابهاً لما كنت تتوقع فيما لو فقدت كمية مساوية من الشحم عن طريق الحمية أو التمارين الرياضية. إن استخدام الأنابيب الصغيرة يحافظ على الأربطة الليفية بين الجلد والمناطق التي تحته. تتقلص هذه الأربطة مع مرور الوقت مما يؤدي لزوال الكثير من الترهلات الجلدية ، وبالتالي يتفادى الكثيرون ضرورة القيام باستئصال الجلد بواسطة عمل جراحي أكبر أي عملية شد البطن.

ما هي مخاطر جراحة شفط الدهون : إن أي نوع من الجراحات الكبرى ينطوي عليه بعض المخاطر كالنزيف , الإنتان و حدوث رد فعل عكسي للتخدير. وخطر حدوث هذه المضاعفات يرتبط عادة بحجم العمل الجراحي, إلى جانب دقة التدريب ومهارة الجراحيين.

المخاطر والآثار الجانبية و المضاعفات المحتملة لهذه الجراحة :

التكدم المعيب: و خاصة إذا كان المريض يتعاطى أدوية مضادة للالتهاب أو الأسبرين .كما أن المرضى الذين لديهم ميل للنزف أكثر عرضة للتكدم.

الالتهاب: ربما يستغرق التورم في بعض الحالات مدة ستة أشهر ليزول . وأحياناً يستمر نز السائل من الجروح. التهاب الوريد الخثاري: الخثرات الدموية المتشكلة في الوريد تسبب التهابه. وهذا بدوره يمكن أن يؤثر على المرضى الذين خضعوا لجراحة شفط الدهون, وخاصة منطقة داخل الركبة وداخل أعلى الفخذ (عندما تخضع هذه المناطق للجراحة). • الشذوذات المحيطة بالعمل الجراحي: إذا كان المريض يعاني من ضعف مرونة الجلد, أو عولج بطريقة غير معتادة, أو كانت إزالة الدهون متفاوتة; فيمكن أن يبدو الجلد ذابل,متموج أو حتى منخمص(وعر). وقد تكون هذه النتائج – غير المرغوبة – دائمة. ويمكن أيضاً أن تتسبب القنية المستخدمة ضرر للجلد ليبدو منقط(مرقط). وهناك احتمال تشكل أورام مصلية تحت الجلد( جيوب مؤقتة من السوائل) والتي تحتاج للنزح (التفجير). • الخدر : إصابة المناطق التي أجري لها العمل الجراحي بفقدان الحس وغالباً ما تكون الحالة مؤقتة. وربما يكون هناك تهيج مؤقت للعصب. • الإنتانات: على الرغم من أنها اختلاطات نادرة, ومع ذلك لا يستبعد حدوث إنتانات جلدية بعد العمل الجراحي. وهذه الحالة تحتاج أحياناً للمعالجة جراحياً, مع احتمال ترك ندبة. • ثقوب الأعضاء الداخلية: وهي نادرة جداً, ويحدث ذلك عندما تدخل القنية عميقاً لتثقب أحد الأعضاء الداخلية. وقد يكون تدبير هذه الحالة جراحياً. كما يمكن لثقوب الأعضاء الداخلية أن تكون حالة مهددة للحياة. • الموت: حيث يحمل التخدير خطراً ضئيلاً للموت. • المشاكل القلبية أو الكلوية: يمكن أن تحدث تغيرات في مستويات سوائل الجسم أثناء حقن أو مص السائل ,والتي ربما تسبب مشاكل قلبية أو كلوية • الصمة الرئوية: تدخل الدهون ضمن الأوعية الدموية ومنها للرئتين فتسدهما, وتعتبر هذه الحالة خطراً على الحياة. • وذمة رئوية: والتي قد تكون نتيجة حقن السوائل في الجسم, والتي تتراكم بدورها في الرئتين. • رد فعل تحسسي: قد يكون هناك رد فعل تحسسي للأدوية أو للمواد المستخدمة أثناء الجراحة. • حروق جلدية: حركة القنية قد تسبب حروق احتكاكية في الجلد أو الأعصاب. • سمية الليدوكائين: ففي طريقتي (شفط الدهون بطريقة النفخ وشفط الدهون فائق الرطوبة) فإن كميات كبيرة من السائل الملحي تضخ في الجسم ,أو قد يحوي السائل كميات كبيرة من الليدوكائين عالي التركيز , وإذا كانت هذه المستويات مرتفعة بالنسبة لجسم المريض فستظهر سمية الليدوكائين, والتي تتظاهر بدايةً بحس وخز و تنميل ثم نوب من الاختلاجات يتبعها فقدان وعي وربما توقف القلب أو الجهاز التنفسي.

 والآن ……. إذا كنت قد مررت بمثل هذه التجربة لعملية شفط الدهون أخبرنا بها ؟ وكيف كانت النتيجة معك ؟

 

تصميم وتطوير شركة بداية لتقنية المعلومات